معلومات وتقارير تقنية

مكامن الضعف الأمني والثغرات للأجهزة والهواتف الذكية تعرف عليها

  • الأحد, أغسطس 6th, 2017

ستشكّل الهواتف الذكية الطريقةَ الأعتيادية والمثالية التي ستتيح للمستخدمين الولوج بسلاسة وسهولة إلى الكثير من تلك الأجهزة؛ ولكن هذه الطريقة ستنطوي -مع الأسف- على ثغرات تمهّد الطريق أمام استغلال المعلومات ومكامن الضعف الأمني للأجهزة والهواتف الذكية.

لذالك الشركة العالمية الرائدة في مجال الأمن الرقمي والبرمجيات الأمنية الاستباقية وحلول الحماية، الضوءَ على المخاطر الرئيسية الناجمة عن استخدام الهواتف والأجهزة الذكية:

 

التصنيع الذكي :

برغم أن بوابات الشركات -التي تربط أجهزة إنترنت الأشياء بالشبكات- صُممت لتكون آمنة أسوة بنفس الأجهزة المستخدمة؛ ولكن تزايد تطبيق السياسات المتعلقة بمفهوم “استخدام الأجهزة الشخصية لأغراض العمل” (BYOD)؛ قد يتسبب في هوة كبيرة عند الوصول إلى تلك الشبكات عبر هواتف ذكية تفتقر لنفس مستويات الحماية الأمنية.

المدن الذكية :

أن بعض البيانات التي يتم جمعها قد تكون عُرضة لاستغلال مجرمي الإنترنت عن طريق هواتفنا الذكية نفسها. ونعتقد أن تنامي مستويات الذكاء والحلول المتقدمة في المدن سيترافق بطبيعة الحال مع استخدام مزيد من أنظمة الحاسوب؛ وبالتالي سيتسع نطاق الوصول إلى البيانات المهمة التي تجمعها تلك الأنظمة.

وقد أشارت دراسة تم إجراؤها في عام 2016، إلى أن الأسعار المرتفعة شكّلت العقبة الكبرى أمام المستهلكين ممن ينشدون اقتناء أجهزة إنترنت الأشياء؛ حيث أكد 62% من المستطلعة آراؤهم ضِمن الدراسة؛ أن تلك الأجهزة باهظة التكلفة للغاية. ولكن انخفاض الأسعار وتزايد أعداد الأجهزة المتصلة سيترافق مع تنامي أهمية إنترنت الأشياء، وينبغي على المستهلكين أخذ ذلك على محمل الجد.

السجلات الطبية الذكية:

شهدت السنوات الأخيرة الماضية ارتفاعاً كبيراً في أعداد الأجهزة المتصلة بالإنترنت مثل الأجهزة الطبية وأجهزة تتبع نشاط اللياقة البدنية، والتي يقوم الكثير منها بتزويد البيانات إلى الهواتف الذكية، أو يمكن التحكم بها عبر تطبيقات يتم تنزليها على الهواتف. ويؤكد ذلك أن تلك الهواتف والأجهزة باتت تحتوي اليوم على بيانات مهمة وحساسة تتعلق بصحتنا ورفاهيتنا، والتي قد تكون معرّضة لمخاطر الهجمات السيبرانية.

وتعتمد حلول إنترنت الأشياء بشكل متزايد على الأجهزة الذكية عبر أجهزة استشعار مدمجة وتطبيقات مخصصة تدعم تشغيل تلك الحلول؛ ولكن المشكلة الرئيسية تكمن في الافتقار إلى البنية التحتية اللازمة لدعم وتعزيز قدرات أمن وحماية البيانات التي يتم توجيهها نحو الهواتف الذكية. ونؤكد أن الخطر لم يعد يقتصر على استغلال البيانات الطبية فحسب؛ فنحن نستعين بهواتفنا على نحو متزايد للوصول إلى الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وشراء السلع عبر مواقع التسوق الإلكترونية، أو حتى الوصول إلى الخدمات العامة. وانطلاقاً من ذلك، تمثّل البيانات القابلة للاستغلال كنزاً ثميناً بالنسبة للصوص الهوية والمحتالين.

أخيراً من جهة ثانية، ستستمد مسيرة تطور قطاع إنترنت الأشياء زخماً أكبر نتيجة تزايد استخدام السيارات المتصلة بالإنترنت، وانتشار حلول الإدارة الذكية لحركة المرور، إلى جانب الارتقاء بالأجهزة التي نعرفها اليوم؛ مثل أنظمة الدفع لوسائل النقل العام. ويتجلى العنصر السلبي بالنسبة لوسائل التنقل الذكي في أن استخدام “نظام تحديد المواقع الجغرافية” (GPS) يمثل جزءاً أساسياً من وظائف تلك الوسائل؛ حيث يعتبر هذا النظام هدفاً سهل المنال بالنسبة لقراصنة الإنترنت؛ فعلى سبيل المثال، يقوم العديد من مستخدمي الألعاب باستغلال هذا النظام للغش في لعبة الواقع المعزز الشهيرة “بوكيمون جو” (Pokémon Go). وسنشعر بالخوف والريبة فعلاً حين نتصور ما قد يفعله قراصنة الإنترنت، عندما يحصلون على بيانات تكشف عن مواقع سياراتنا أو آخر رحلاتنا في مترو الأنفاق، أو حتى معرفة عدم قيامنا بذلك أصلاً.

المصدر

أخبار متعلقة
تحديث iOS 10.3.3 من آبل…
الثلاثاء, أغسطس 1st, 2017