منوعات

روبورتات يمكنها التنقل داخل جسم الإنسان في المستقبل

  • Marina Ezzat
  • الأحد, يناير 20th, 2019
روبورتات يمكنها التنقل داخل جسم الإنسان في المستقبل

هل تتخيل أن يكون داخل جسمك روبورتات كثيرة تساعد الجسم على أداء وظائفه ؟! ربما يكون هذا درب من دروب الخيال ولكنه ما يهدف إليه المستقبل بالفعل !

كشف مجموعة من العلماء أن الروبوتات المجهرية ذات الشكل المتغير يمكنها توصيل الأدوية داخل معدة المريض فى المستقبل،

إذ استطاع  الباحثون تطوير هذه الروبوتات الصغيرة، التى يبلغ طولها حوالى 5 مم، ويمكنها التنقل عبر القنوات الضيقة لجسم الإنسان

 

روبورتات يمكنها التنقل داخل جسم الإنسان في المستقبل

روبورتات يمكنها التنقل داخل جسم الإنسان في المستقبل

 

كيف تتحكم روبورتات في جسم الإنسان ؟!

 

وفقا لموقع “ديلى ميل” البريطانى، تغير هذه الروبوتات الصغيرة، التى طورها باحثون سويسريون، من شكلها وسرعتها أثناء تنقلها.

وكشف الباحثون عن فيديوهات تظهر طريقة عمل الروبوتات، وهذا يسمح لهم بالتحكم بها بواسطة المجال الكهرومغنطيسى.

وكتب الباحثون أيضاً أن الكائنات الدقيقة تغير شكلها للتنقل فى بيئات معقدة وتشغل مجموعة متنوعة من المنافذ البيئية.

وقال برادلى نيلسون قائد الدراسة: ” استلهمنا فكرة هذه الروبوتات من البكتيريا التى تنتقل من مكان إلى أخر مع ذيل يشبه المروحة،

إذ تغير شكلها مع تغير ظروفها البيئية، كما تطلب منا الأمر أن تكون الروبوتات مرنة للغاية

إذا كان عليها أن تسافر عبر الأوعية الدموية الضيقة والسوائل الكثيفة بسرعات عالية.”.

وقال البروفيسور سلمان ساكار، أحد الباحثين: “لدى الروبوتات تركيبة وهيكل خاصين يسمحان لها بالتأقلم

مع خصائص السائل على سبيل المثال إذا واجهوا تغيراً فى اللزوجة التى يتحركان فيها،

فإنهم يغيرون شكلهم للحفاظ على السرعة والقدرة على المناورة دون فقدان السيطرة على اتجاه الحركة

 

 

 

روبورتات يمكنها التنقل داخل جسم الإنسان في المستقبل

روبورتات يمكنها التنقل داخل جسم الإنسان في المستقبل

 

معلومة عن علم المستقبل

 

علم المستقبليات أو الدراسات المستقبلية هو علم يختص بالمحتمل والممكن والمفضل من المستقبل،

بجانب الأشياء ذات الاحتماليات القليلة لكن ذات التأثيرات الكبيرة التي يمكن أن تصاحب حدوثها،

حتى مع الأحداث المتوقعة ذات الاحتماليات العالية، مثل انخفاض تكاليف الاتصالات، أو تضخم الإنترنت، أو زيادة نسبة شريحة المعمرين ببلاد معينة،

فإنه دائما ما تتواجد احتمالية “لا يقين”كبيرة ولا يجب أن يستهان بها.

لذلك فإن المفتاح الأساسي لاستشراف المستقبل هو تحديد وتقليص عنصر “لا يقين” لأنه يمثل مخاطرة علمية.

وخلال الثمانينات والتسعينات تطور علم دراسات المستقبل، لتشمل مواضيع محددة المحتوى

وجدول زمني للعمل ومنهج علمي، يتحدث مع عالم اليوم، الذي يتسم بتغيير متسارع.”.

 

أقرا أيضًا:

 

تسريبات خطيرة تخص البريد الالكتروني وكلمات المرور للملايين من المستخدمين أحذر !

تويتر تعلن عن تعرض مستخدميها لتسربيات أخيرة

 

شاهد على يوتيوب:

 

الوسوم

أترك تعليق

أخبار متعلقة