اخبار التقنية

تخليص الساعات الذكيّة من عقدة الهواتف بمُساهمة الذكاء الأصطناعي

  • الثلاثاء, أغسطس 15th, 2017

كثيرًا ما يتردّد مُصطلح الذكاء الأصطناعي هو تطوير برمجيات وخوارزميات لاتخاذ القرارات بذكاء أكبر؛ فآلة البيع التي تقوم بإعادة ما تبقّى من النقود بعد شراء الماء تُحاكي نوعًا من الذكاء الاصطناعي، فهي قامت بتلقّي المال أولًا، ثم تحديد سعر ما اختاره المستخدم، وأخيرًا إعادة المُتبقّي. لكن وفي 2017، لا بد من رفع مُستوى الذكاء لأكثر من ذلك.

ومنها الأستخدامات الطبيّة كانت من أبرز ما وصل للساعات الذكيّة :

  • قياس نبضات قلب المُستخدم .
  • معرفة مستوى الضغط الدم.
  • ظهرت تطبيقات وطُوّرت مُستشعرات دُمجت معها لرصد مُعدّل ضغط الدم مع نبضات القلب للتحذير من الجلطات أو السكتات القلبية المُفاجئة، خصوصًا أن تلك الحالات تُكرر بنسبة كبيرة نمط مُعيّن قبل حدوثها.
  • مُتابعة حالة العجزة وكبار السن من الأمور الهامّة أيضًا.
  • الشركات بتطوير تطبيقات لرصد كبار السن عند وقوعهم من خلال مُستشعرات الحركة.
  • بالإضافة إلى مُعدّل نبضات القلب.
  • وهي أيضًا معلومات نعرفها كمُستخدمين وأطباء.
  • لكن التقنية والحاسب كانوا بحاجة لخوارزميات.
  • ومُستشعرات للأستفادة منها قبل اتخاذ القرار وتحديد حالة المستخدم الصحّية.
  •  داء السُكّري الذي قدّمت الساعات الذكية بُشرى لمن يعانون منه تتمثّل في مُستشعرات ضوئية قادرة على رصد مُستوى السُكّر في الدم طوال الوقت. ليس هذا فقط.
  • هناك مُلحقات طبيّة يُمكن تثبيتها على سوار الساعة تقوم بحقن المريض بالأنسلوين لضبط مُستوى السُكّر في الدم وتجنّب أية نسب قد تذهب بوعي المُستخدم.

ومع تزامن النهضة :

بدأت الساعات الذكية بالظهور أيضًا، وهي التي أقترنت بالهواتف الذكية وأعتُبرت أنها قادمة لأستبدالها  للتكامل معها للرد على المُكالمات والرسائل بسرعة أكبر.

لكن الذكاء الاصطناعي كان له رأي آخر، وفصل تلك الأجهزة تمامًا عن بعضها البعض، صحيح أن هناك تشابه من ناحية الوظائف. لكن وفي ذات الوقت هناك انفراد لا مثيل له من ناحية الوظائف في الساعات الذكيّة التي بدأت بالتحوّل لفئة مُستقلّة تمامًا.

 

فتطبيقات على غرار Cue من شركة Kiwi يُساعد المستخدم في تحديد العادات أو الظروف التي تؤدّي به إلى التدخين للتخلّص منها والابتعاد عنها.

الشركات وبعض الهيئات الحكومية بدأت أيضًا بالتنبّه إلى أهمّية الساعات الذكية وتفوّقها على الهواتف الذكيّة التي تؤدي إلى تشتيت العاملين وصرفهم عن مسؤولياتهم. في مطار مدينة سينسيناتي الأمريكية بدأت الهيئة المسؤولة عن المطار بتوفير ساعات ذكية لعُمال التنظيفات لرفع مستوى النظافة والإنتاجية على حد سواء.

وأخيراً يتوقّع البعض أن ينمو سوق الساعات الذكية بنسبة 18٪ مع حلول عام 2021، وهذا رقم جيّد لا بأس به في ظل استمرار نمو مبيعات الهواتف الذكيّة من جهة، وبدء وصول النظّارات الذكية من جهة أُخرى، وهي فئة قد تفتح المجال أمام استخدامات أكثر للذكاء الاصطناعي.

أخبار متعلقة